19 نوفمبر 2008 10:02 ص
من العاصمة التايوانية تايبيه أكتب هذه الكلمات … لي الآن ما يزيد عن الشهر هنا ، كل ليلة تمر وفي بالي كتابة شيء هنا لإبقاء الصلة ، لكن الليالي تقضي وتمر دون إنجاز للمدونة … حتى قبل 4 أيام حين تفاجأت بأن الموقع تم تقبيله
!! فقد انقضت سنة أخرى من الخمس سنين هي عمر هذه المدونة ، فسارعت لإعادته !!
لم أنقطع عن المدونة ، بل عن التدوين ، فقد كنت أدخل هنا للقراءة فقط كزائر ، وأقارن بين حالي في هذه التجربة الرائعة لي ، وكم تغيرت خلال هذه السنوات … أسلوب الكتابة والتعليق والمشاركة وحتى التفكير … كلها تغير خلال هذه السنوات !! والمتابع لهذه المدونة يعلم عن ماذا أتكلم .
وعدتكم بإكمال سلسلة الرحلة لبريطانيا ، ويبدو أني خنتكم في ذلك ، لازالت الحلقة الثانية موجودة في سجل المسودات الطويل هنا ، ولا أعلم متى يمكنني تنقيحها ونشرها ، ولا أعلم أيضاً إن كنت قادراً لأكمال السلسلة أو لا … أو حتى الكتابة عن التجربة التايوانية هنا !!
نعم تغيرت … شهية التدوين لدي لم تعد كالسابق … لا أدري ما السبب بالتحديد !! هل يعني هذا أني سأترك المدونة والتدوين ؟ لا بالطبع … إعادتي للموقع دليل على ذلك.
قد تطول مدة إقامتي هنا في تايبيه … معرفة العادات والتقاليد تشدني جداً ، ويبدو أن لدي خزينة رائعة من الشذرات في هذا المجال ، سأحاول قدر الإمكان أن أخرجها لكم كتدوينات هنا …عسى أن تعود لي شهية التدوين
!!
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 6 »
12 أغسطس 2008 7:34 م
أكتب هذه الكلمات من شمال شرق بريطانيا ، بالتحديد من مدينة تدعي دورام Durham ، حيث التحقت بجامعتها قبل أسبوع تقريباً لدراسة برنامج اللغة الإنجليزية للأكاديميين.
كنت أريد أن أدون مسيرة الرحلة والتجربة الأولى لي لزيارة بريطانيا خطوة بخطوة ، لكن لظروف ما تأخرت في ذلك ، لكن لم يذهب الكثير ، فما زالت الذاكرة محملة بالكثير من مستحقات التدوين !!
بدأت الرحلة في يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مستقلاً الطائرة من الرياض إلى باريس ، العاصمة الفرنسية، التي انتظرت فيها مدة أربع ساعات قبل التوجه إلى نيوكاسل في شمال شرق بريطانيا. الرحلة بالطائرة كانت في آخر الليل حيث أقلعنا من مطار الملك خالد بالرياض الساعة 12 والنصف بعد منتصف الليل. قبل إقلاعنا تحدث كابتن الطائرة بلكنته الفرنسية ليخبرنا بأن مسار الرحلة سيكون مميزاً جداً ، حيث أننا سنمر فوق أراضي الشام إلى تركيا عابرين فوق إسطنبول الواقعة على مضيق البسفور ، ومن ثم من فوق جبال شرق أوربا حتى هبوطنا في باريس. ونصحنا الكابتن وقتها أن لا نفوت فرصة مشاهدة أنوار أسطنبول قريب الفجر والتي تعانق أوروبا من على المضيق. حرصت على أن لا أفوت هذا المنظر ! وبالفعل بعد ارتشاف كوب من قهوة الكافيين الأمريكية من على الطائرة الفرنسية تمكنت من التمتع بهذا المنظر الرائع الذي لا يمكن وصفه !! كنت وقتها تمنيت التقاط الصور له من نافذة الطائرة لولا خشيتي من إزعاج الراكب بالجوار !
عندما يبلغ طولك 187 سم ، فهذا يعني معاناتك الدائمة مع كراسي وسائل النقل ، بالكاد كنت أستطيع أن أمد رجليي الملتصقتين بالكرسي الأمامي ، وقتها عرفت بحق لماذا يدفع البعض الآلاف من الدولات بغية الحصول على مقعد في الدرجة الأولى من الطائرة. وأنا أعاني في كرسيي من الدرجة الاقتصادية ، تمكنت من أن أقتبس بعضاً من المناظر لركاب الدرجة الأولى خلف ستار الفصل الطبقي بيننا وبينهم ، كنت أشاهدهم يتمددون بكل أريحية فوق كراسيهم الواسعة ، والمسافة الفاصلة بين أرجلهم وبين الكراسي الأمامية تكفي لكرسيين كاملين من كراسي الدرجة الاقتصادية المتعبة !!
وقت وصولنا حدود باريس ، كنا على بدايات إشراقة شمس ساطعة بمنظر جميل مطل من النافذة ، وقتها أعلن الكابتن أننا اقتربنا من مطار شارل ديغول الدولي حيث الأجواء ممطرة هناك … لم أستوعب الوضع في البداية ، إلا بعد أن بدأت الطائرة بالهبوط مقتحمة كومة من الغيوم الممطرة !! هبطنا بسلام في المطار ، والمهمة الآن هي في البحث عن بوابة السفر إلى نيوكاسل ، تصفحت تذكرة الصعود مرة أخرى لأجد أن البوابة تقع في المحطة 2E ، وأنظر في الشاشات واللوحات بحثاً عن 2E لكن لا أجدها !! بعد حوالي 10 دقائق من البحث المستمر ، عرفت أننا أصلاً في المحطة المقصودة ! لكن من الغريب أنه لا توجد في القاعة لوحات تخبر المسافر أنه في القاعة الفلانية ! بعد أن عرفت أنني في المحطة المنشودة جاء دور إيجاد رقم البوابة ، سألت أحد موظفي المطار فأخبرني أنه علي أن أستقل عربة المطار لأصل إلى بوابة رحلتي ، وقتها عرفت أن المطار يقع على مساحة شاسعة بحيث يلزمك أن تستقل قطار العربات الداخلي في المحطة لتتنقل بين بوابة وأخرى !
المطار هادئ جداً … القليل جداً من المسافرين ، الكثير من المحلات المقفلة ، فلم يكن بإمكاني حتى التسوق منها ! أعجبني هناك فِرَق النظافة ، فلا تلبث أن تذهب عربة نظافة حتى تأتي أخرى لتنظف المكان مرة أخرى . كراسي المطار صممت منفردة ، فلكل كرسي ساعداه المنفصلان ، بحيث لا يمكنك الجلوس إلا على المساحة المخصصة لك ، ومن يريد النوم فعليه افتراش الساحة الفارغة وهذا ما فعله العديد من المسافرين وقتها ! بقيت أمامي 4 ساعات كاملة قبل رحلتي التالية ، معي كتاب العالم مسطحاً لتوماس فريدمان الذي نصحني به زميلي وائل ، الكتاب رائع جداً وهو يتحدث عن العولمة وتأثيرها في اقتصاد العديد من الدول ، لازلت في الفصول الأولى من الكتاب ، لكن أنصح به وبشدة للمهتمين في هذا المجال ! بعد أن غافلني النوم قليلاً قررت تجربة تصفح الإنترنت لاسلكياً من المطار ، لكن الخدمة لم تكن مجانية ، فقررت حينها إخراج الآيبود للاسترخاء قليلاً !
حوالي الساعة 10 صباحاً أُعلن عن رحلتنا من باريس إلى نيوكاسل … توجهت إلى البوابة الخاصة ، وحملنا بعدها إلى الطائرة بعد أن تكدسنا جميعاً نحن الركاب في حافلة واحدة !! كان منظرنا غريباً ! … وبعد حوالي 10 دقائق من السير في ساحات المطار ، وصلنا للطائرة الصغيرة ! وهذا يعني بالنسبة لي فصل آخر من المعاناة مع الكراسي ! لكن وقتها ابتسمت بمكر بعد أن عرفت أننا جميعاً نحن ركاب الطائرة على درجة وفئة واحدة من الكراسي … فالمعاناة كانت لنا جميعاً لكن باختلاف الدرجات … وكنت أنا أكثرهم درجة في المعاناة لأنني باختصار أطولهم !
التدوينة القادمة سأتحدث عن رحلتي إلى نيوكاسل … ترقبوا !
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 15 »
25 يوليو 2008 7:11 م
أحد الزملاء سألني عن الأدوات التي أستخدمها تحت منصة اللينكس لإدارة مشغل الميديا المحمول ipod المقدم من أبل. كما هو معروف فإن شركة أبل لا تقدم أي دعم رسمي لمنتجها تحت أنظمة اللينكس، بل غالب الدعم الموجود مقدم من مجتمع المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة. هنالك نقاش دائر حول حقوق الملكية الخاصة بأبل وما إن كانت هذه المشاريع تخالفها، لن أتطرق لهذا الحديث هنا. فيما يلي قائمة بالأدوات التي أستخدمها لإدارة آيبود من نوع كلاسيك 80 جيجا الجيل السادس:
1- gtkpod : وهي منصة بواجهة رسومية تقوم بغالب المهام التي يقوم بها برنامج iTunes الخاص من أبل لإدارة أجهزة الآيبود. بإمكانك عن طريقه تحميل ملفات mp3 من وإلى الآيبود ، كما يمكنك عن طريقه حذف الملفات ، إنشاء وتعديل وحذف قوائم التشغيل playlists ، المزامنة ، والعديد من المهام الإضافية الأخرى. بإمكانك الرجوع إلى الموقع الرسمي هنا، أو متابعة الشرح المصور من موقع howtoforge.com
2- gPodder : وهو برنامج رائع بواجهة نصية ورسومية يقوم بعملية استقبال وجلب ومتابعة مغذيات البودكاست. من أفضل البرامج التي تعاملت معها في هذا المجال ، يتيح لك العديد من الخيارات والخصائص الرائعة ، بعضها غير موجود في iTunes أيضاً. يدعم المغذيات من نوع RSS و Atom، ويدعم أيضاً البودكاست عبر التورنت. خفيف وسريع في التحميل، وبإمكانك التحكم بطريقة التحميل ومزامنة الملفات لمشغل الآيبود.
3- الأداة FFmpeg : وهي أداة نصية رائعة للتعامل مع الصوتيات والفيديو ، تقوم بالعديد من المهام ، لكن أهمها هنا التحويل بين صيغ مختلفة للصوتيات والمرئيات بخصائص متعددة ، بإمكانك عن طريقها التحويل إلى الصيغ التي تدعمها مشغلات الآيبود. فمثلاً إن كنت تريد التحويل من صيغة flv إلى صيغة mp4 كل ما عليك فعله هو كتابة الأمر التالي في سطر الأوامر:
$ ffmpeg -i input.flv output.mp4
وبإمكانك أيضاً التحكم بالعديد من خيارات الخرج ، كمساحة العرض ونوع الكوديك وغيرها ، وبإمكانك الاستزادة بقراءة مستندات الأداة على هذا الرابط. بالمناسبة ، راجع هذه الصفحة !
هنالك العديد من الأدوات الأخرى ، مثل Banshee و Rhythmbox وغيرها ، التي تقوم بمهام جانبية منها إدارة آيبود. بإمكانك تجربتها أيضاً !
ضمن تصنيف تقنية | تعليق واحد »
23 يونيو 2008 5:40 ص
تم تحديث المدونة البارحة إلى الإصدار الجديد من ووردبريس ، ولكني واجهت بعض المشاكل في الترميز ، أرجو منكم تحديث صفحة المدونة في متصفحاتكم وإبلاغي عن أي خلل قد تواجهوه عند التصفح
تحديث:
ما أفصده بالمتصفحات: فايرفوكس ، أوبرا ، وسفاري . بالطبع ليس إنترنت إكسبلورور !
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 5 »
22 يونيو 2008 6:23 م

في الأيام الخوالي … كنا نستخدم مثل هذه الموسوعات الورقية للحصول على معلومة ما … والآن ، نستخدم ويكيبيديا وجووجل !! ماذا عن الغد ؟!
ضمن تصنيف العام, صيد العدسة, كتب | التعليقات: 3 »
21 يونيو 2008 8:04 م
خلال اليومين الماضيين ، قمت بتسطيب وتجربة الإصدارة الجديدة من توزيعة أوبن سوزه ، هنالك الكثير من التطورات الرائعة التي جعلت من التوزيعة أكثر ثباتاً وروعة وجمالاً، سرعة في الإقلاع والأداء، معالج تسطيب جميل وبسيط ومرن ، مدير حزم ياست أكثر مرونة وأقل أخطاء من النسخ السابقة مع سرعة في تحديث المخازن ، وهنالك الكثير من التحديثات الرائعة !! باختصار ، يزداد إعجابي بمجتمع مطوري أوبن سوزه مع كل إصدار جديد لهم ، حقاً يستحقون التقدير.
أيضاً زاد من جمال التوزيعة اعتماد فايرفوكس 3 كمتصفح رئيسي للويب ، العديد من التحديثات الجميلة في هذه النسخة ، لكن أفضلها بالنسبة لي إضافة خاصية نسخ صورة في القائمة المنسدلة من زر الفأرة الأيمن. هذه الخاصية لم تكن موجودة في النسخ السابقة على منصة لينكس ، على عكس المنصات الأخرى!
الوضع رائع الآن ، أنعم حالياً بنظام مكتبي قوي آمن مرن ومريح ! ماذا عنك الآن ؟
ضمن تصنيف تقنية | التعليقات: 6 »
18 يونيو 2008 10:04 م
* هدايا التخرج
… قبل يومين خرجت لنا اﻹصدار الجديدة من الرائع Firefox ، لم أجربها بعد ، ولكن أعرف العديد ممن يمتدحها بمزاياها وخصائصها الجديدة والفريدة. أيضاً نحن في انتظار openSUSE 11.0 غداً ، كم أنا متحمس جداً لهذه اﻹصدارة ، فاﻷخبار تتحدث عن تطورات كبيرة في الخصائص واﻵداء والمميزات. غداً بإذن الله سأوافيكم بتجربة اﻻثنين معاً !!
* صديقي مهند طرح موضوعاً للنقاش قبل أيام عن فتور التدوين ! وكنت قبلها قد تناقشت معه عن بعض مسبباته، وكانت من جهتي تتمحور حول المشاغل الجامعية. مهند يدعوكم للنقاش والتعليق في تدوينته.
* خلال اﻷيام القادمة ، سوف أبدأ سلسلة من الدروس القصيرة حول المتحكم أردوينو Arduino . خضت تجربة رائعة مع هذا المتحكم الرائع خلال الفصل الدراسي السابق ، فقد استخدمته في 3 مشاريع جامعية ، أهمها مشروع التخرج ، وكان بالفعل يثبت جدارته ومرونته في التعامل ، ويستحق بالفعل أن يتعرف عليه كل المهتمين في مجال المتحكمات.
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 6 »
16 يونيو 2008 9:44 ص
الحمد لله أولاً وآخراً …
اليوم أعلن وبشكل رسمي تخرجي من قسم هندسة الحاسوب بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بعد دراسة لمرحلة البكالوريوس استمرت لمدة خمس سنوات ! باﻷمس قمت بآخر اختبار على مقاعد الدراسة الجامعية لمرحلة البكالوريوس، واليوم تكتمل فرحتي بتسليم ورقة مشروع التخرج.
المشاعر غريبة جداً … كيف لي فراق الجامعة التي عشت تحت ظلالها بمرها وحلوها مدة السنين الخمسة ؟! وكيف هو المستقبل وما يحمله لمهندس حاسوبي يافع !! زميل لي أخبرني بأن دلالة جديدة ستضاف اليوم إلى ما قبل اسمي ليكون “المهندس عبداﻹله” فذقت حينها للحظات طعمها !! وعرفت وقتها لماذا كان يتبختر مهندس عصره أفلاطون بوضع لافتات من قبيل “من لم يكن مهندساً فلا يدخلن منزلنا” على أبواب داره !!
لكن سرعان ما تبخرت هذه المشاعر إعلاناً بقدوم مرحلة جديدة من مراحل الحياة ، إنها كطريق سفر طويل ، تحركت اليوم من إحدى محطاته إقبالاً على مرحلة أخرى ، فالحياة مدرسة وجامعة كبيرة !!
الحمد لله
ووعداً مني لكم أن لا تقطعات في المدونة بعد اليوم حتى انحناء ثني الركب في مقاعد دراسية أخرى !!

ضمن تصنيف العام | التعليقات: 17 »
13 مايو 2008 8:26 م
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 12 »
20 أبريل 2008 10:22 م
* انقطعت عن المدونة لانشغالي ببعض اﻷمور …
* عدت قبل البارحة إلى الظهران ﻹكمال الفصل الدراسي بعد إجازة أسبوع قصيرة … كنت أنوي خلالها إنجاز الكثير من اﻷمور العالقة … لكن :| !!
* الحالة النفسية لطالب جامعي في آخر فصل دراسي له معقدة جداً … في السابق لم أكن أستوعب كلام الطلبة السابقين لي عن نفس الموضوع ، لازلت أذكر الكثير منهم وهم يحكون لي مغامراتهم في آخر فصل دراسي في الجامعة ، المزاج متقلب دائماً … ساعة تحدث نفسك أن الختام لا بد أن يكون مسكاً وتحاول أن تجتهد أكثر لتحقيق ذلك ، وساعة تحدث نفسك بمكر أن آخر فصل لن يؤثر كثيراً على المعدل ومن اﻷفضل الاستمتاع بكل لحظة ولآخر قطرة بالغوص في مغامرات جامعية وغير جامعية جديدة !!
لازلت أذكر بوضوح أول يوم لي في هذه الجامعة قبل خمس سنوات ، كم هي اﻷيام سريعة جداً ، وكم هي حافلة باﻷحداث أيضاً ! ولو عزمت بتدوينها يوماً يوماً لسطرت فيها كتاباً ضخماً فيه الكثير من الدروس والعبر والحكايات واليوميات بحلوها ومرها … تجربة المجتمع الجامعي … تجربة رائعة حقاً !!
* شخصية لطالما أردت الحديث عنها هنا في المدونة … إنه زميل الغرفة وصديقي العزيز الجيولوجي محمد ، لا يمر يوم في الغرفة إلا ويحوي الكثير من النقاشات الساخنة معه حول العديد والكثير من المواضيع الشيقة … لكن غالبها يدور حول أمور غريبة فعلاً ، مثل: أيهما أفضل الجيولوجيا أم هندسة الحاسوب ؟ أيهما أهم العلوم أم الهندسة ؟ نظرة الجيولوجيين للأحافير ؟ والعديد العديد من المواضيع اﻷخرى … لذا قررت أن لا أترك هذه النقاشات تضيع بدون تدوين ، وهذا ما سأفعله في التدوينات القادمة !
* زميلي في المرحلة الثانوية والجامعية مهند جبريل أبو دية لازال يرقد على السرير اﻷبيض نتيجة حادث مروري تعرض له قبل فترة نتج عنه بتر ﻹحدى رجليه … عرفت مهند كزميل مثابر بأفكار متجددة وروح مرحة ونشطة ، وآلمني حقاً ما تعرض له … أرجو له الشفاء العاجل وأن يكتب الله له اﻷجر والعافية … لا تنسوه من دعواتكم
ضمن تصنيف العام | التعليقات: 5 »