النسخة العربية من كتاب Getting Real ترى النور

كتاب “Getting Real” المقدم من شركة 37signals الذي يعتبر من أروع الكتب التي قرأتها في كيفية بدأ مؤسسة او شركة صغيره. كتاب “Getting Real” مختلف عن بقية الكتب من ناحية الأفكار و من ناحية طريقة الكتابة و من ناحية الفلسفة التي تتبعها الشركة المنتجة للكتاب.

لمن يذكر موضوع “ترجمة كتاب Getting Real” في هذه المدونة عندما اعلنت عن البدأ في الترجمة لكي يصل الكتاب الى اكثر عدد ممكن من من يفضل قراءة الكتاب باللغة العربية.

هل ترغب في بناء تطبيق ويب ناجح؟ إذا حان وقت الوصول إلى الواقعية. الوصول إلى الواقعية أفضل وأسرع وأبسط طريقة لبناء البرمجيات.

* الوصول إلى الواقعية هو تخطي الأمور غير الواقعية (الرسومات البيانية, الأسهم, الصناديق, المخططات وغيرها) لصالح بناء ماهو واقعي.
* الوصول إلى الواقعية تعني الأقل. الأقل في الحجم ,الأقل في البرمجة ,الأقل في الخصائص ,الأقل في العمل الورقي. باختصار الأقل في كل شيء غير ضروري (معظم ما تظنه ضروريــــــاً في الحقيقة هو ليس كذلك).
* الوصول إلى الواقعية هي بقاء التطبيق صغيراً ونشيطاً .
* الوصول إلى الواقعية يعني أن تبدأ بالواجهة, أي بالشاشات التي سيستخدمها العملاء. فهي تنطلق من الخبرة الحقيقية للعميل متجهه للداخل. هذا يجعلك تحصل على الواجهة الصحيحة قبل حصولك على البرمجية الخاطئة.
* الوصول إلى الواقعية يدور حول تكرار العمليات وتخفيض تكلفة التغيير . الوصول للواقعية تعني إطلاق المنتج, تعديله وتطويره, و الاستمرار على ذلك, وهذا ما يجعل من الوصول إلى الواقعية أفضل الطرق لبناء تطبيقات الويب.
* الوصول إلى الواقعية هي إيصال ما يريده العملاء فقط ,وتجاهل ما لا يحتاجونه.

فوائد الوصول إلى الواقعية

الوصول إلى الواقعية تقدم أفضل النتائج لأنها تُجبرك على التعامل مع المشاكل نفسها لا مع الأفكار التي تدور حولها. فهي تُجبرك على التعامل مع الحقيقة.

الوصول إلى الواقعية هي تجنب تقارير المواصفات الداخلية functional specs وغيرها من توثيقات مؤقتة, وذلك من أجل بناء شاشات واقعية. تقارير المواصفات الداخلية أمور شكلية واتفاقيات وهمية, في حين تعتبر صفحة الويب هي الواقعية. لأن ما سوف يراهـ ويستخدمه العملاء هو الأهم. الوصول للواقعية تعني الوصول سريعا ً , وهذا يعود إلى أن القرارات البرمجية يتم اتخاذها بناء على أمور واقعية لا على أفكار مجردة.

أخيرا ً, الوصول إلى الواقعية هو المنهج الأمثل لبرمجيات الويب. تقديم برمجيات معلبة ومن ثم الانتظار سنة أو أكثر لتقديم التحديثات هو نموذج تقليدي لم يعد موجودا ً . بخلاف برمجيات سطح المكتب –البرمجيات التي تحتاج إلى تثبيت- فإن تطبيقات الويب يتم تطويرها بشكل يومي. الوصول إلى الواقعية يزيد من كفاءتك في التعامل مع كافة جوانب هذه الميزة.

و الان بحمدالله و توفيقه تم الانتهاء من ترجمة كتاب “الوصول الى الواقعية” بشكل كامل. يمكنك قراءة الكتاب مجانا “يعني بلووووووووووووووشي” في نفس موقع الكتاب الرسمي.

شكرا لـ سلوى القاسمي و شكرا لـ رشا الأحمد على مجهودهم الكبير و الذي في الحقيقة لا أستطيع أن أوفيه بأي شكل ممكن. فهم من ساهم في جعل ترجمة كتاب “الوصول الى الواقعية” تصل الى الواقع.

شكرا لكل من سجل اسمه بالمشاركة و لم يستطع الترجمة اما للانشغال و اما لاي سبب اخر.

جعله الله في ميزان حسناتنا جميعا و اتمنى ان تعم الفائدة للجميع.

اخوكم/ محمد الرحيلي :)

عيد سعيد و عساكم من عواده

كل عام و انتم بخير و عساكم من عواده. هذا العيد بالنسبة لي مختلف, ففي أول سبوع من العيد سيتحدد قرار يكون السبب في سعادة اهلي التي طالما انتظروها, كم انتظر لحظة القرار بفارغ الصبر.

عيد سعيد 2008

عيد سعيد 2008

الصورة من تصويري في شرم الشيخ 2007.

اليوم الوطني بالرياض

مشاهد و تقرير عن اليوم الوطني بالرياض. شارك فيه كل من محمد الرحيلي , رائد السعيد , عبدالله أبا حسين , يزيد الغريبي , محمد الشيحة , ياسر الشهراني , Frank Ebel.

كل عام و وطني بخير :)

رمضان كريم

كل عام و انتم بخير و رمضان كريم.

من تصويري :)

المقابلات الوظيفية, لحظات تحديد المستقبل

تعجبني كثيرا المهام الوظيفية الفلسفية مثل الادارة و التسويق و العلاقات العامة و المبيعات و الموارد البشرية. كلها تعتمد على مبدأ واحد, الفلسفه. لو نلاحظ جميع النظريات التي قام بها من سبق من العلماء او الاداريين سنلاحظ ان جميعم توجد لديه فلسفة في عقله ثم يقوم بالبحث و عمل المعادلات الرياضية و غيرها لاثباتها.

أتذكر الى الان احد المشاهد في فلم “A Beautiful Mind” الذي تحدث عن شخصية “John Nash” من قام بتغيير علم الادارة بشكل جذري. فلسفة ولدت في عقله اثبتت خطأ الاب الروحي للاقتصاد الحديث “Adam Smith“, لا استطيع التوقف عن مشاهدة المشهد مرارا و تكرارا.

أعلم ان البعض عندما يقرأ الاسطر ستكون بالاعلى ردة فعله “طيب العلاقة ؟!” قمت بالعمل لفترة في الموارد البشرية و كانت المهمة هي المشاركة في تنظيم ايام المقابلات الوظيفية و القيام بعمل بعض من المقابلات للمتقدمين. لم اقم بهذا العمل من قبل, و قبل ان تبدأ فترة المقابلات الشخصية استغرقت في التفكير الطويل, “محمد, ما تلاحظ انك راح تحدد مستقبل الشباب ؟!” ايضا “محمد, ما تلاحظ ان الشخص الي بتسوي له المقابلة بيحدد مستقبله اذا كان مستعد او غير مستعد ؟!”. الاسئلة الفائتة هي احد اسباب كتابة هذه التدوينة و ايضا رؤيتي التي كتبتها في المدونة منذ مدة طويلة.

هذه التدوينة ستكون من الواقع, كيف ؟! سأقوم بذكر ما رأيته في المقابلات الوظيفية من محاسن و مساوئ ثم بعد ذلك نقاط عن فلسفتي في المقابلات الوظيفية و كيفية اجتيازها بنجاح ان شاء الله.

المقابلات الوظيفية تعتمد على اشياء كثيرة جدا منها المظهر, الاسلوب, السيرة الذاتية و غيرها. و من وجهة نظري فالسيرة الذاتية لا تعتبر احد القرارات في المقابلات الوظيفية و انما هي مجرد مصدر لانشاء اسئلة يتم توجيهها للمتقدم. فكلما زادت احترافية السيرة الذاتية كلما زادت صعوبة المقابلة الوظيفية و من وجهة نظري هذا ما تريد القيام به, ان تجعل المقابلة من اصعب ما يكون.

من المساوئ المقابلات الوظيفية التي رأيتها هي النظافة الشخصية, فأتذكر في احد الايام ان احد المتقدمين من لحظة دخوله المكان الذي ستقام فيه المقابلات (لاحظ انه مكان, يعني مكان المقابلة جزء من هالمكان) تم اختناق عشرات المتقدمين, اتوقع ان سبب الاختناق واضح.

ايضا, من احد المساوئ هو الغرور, ثقة النفس رائعة لكن الغرور من اقبح الامور. بعض المقابلات الوظيفية تكون مراقبة اسلوب و طريقة المتقدم, عن طريق انشاء اجتماع افتراضي بين المتقدمين, اتذكر ان احد المتقدمين قام بإسكات من حوله بالعبارة (انا اعرف ايش اقول لاني الاذكى, خلوني اكمل), تلك العبارة اضاعت على المتقدم فرصة اجتياز المقابلات الوظيفية.

اتذكر ايضا احد المتقدمين الذي قام بكل “غباء” بأخبار احد الموظفين في الشركة نفسها انه مهتم في البرنامج التدريبي فقط و بعد ذلك (مع السلامه) و ايضا لن انسى الشخص الذي سألته بكل برود, هل تقوم شركة صافي دانون (على سبيل المثال) ببيع كوكاكولا ؟! فكانت الاجابة بكل بساطة, نــــــــــعـــــــــــــــــم.

مواقف كثيرة لا انساها و لكن لا اريد ذكرها لكي لا تصاب بالممل, و ايضا لكي نجعل بعض الاسطر عن بعض المحاسن التي واجهتها في فترة المقابلات الوظيفية التي قمت بها.

اتذكر من محاسن المقابلات الوظيفية اثنين فقط من جميع المتقدمين, احد المتقدمين لن انسى ما قام به الى اليوم, هو استخدام اخبار الصحف التي قام بقرائتها صباح يوم المقابلة الوظيفية في صالح المقابلة, لم يتوقف عند ذلك فقط بل اثرى معلوماتي كثيرا بإضافة الكثير من الحقائق التي لم اعلم عنها من قبل.

الشخص الاخر, كان سحر قوته وقت الاجتماع الافتراضي, كيف قام بشد انتباه الجميع بشكل لم يلاحظه الجميع, كيف قام بالتحكم في وجهة الاجتماع بكل دقيقه بكل ثانية بكل فكره صدرت.

للاسف عزيزي القارئ, هي تلك المحاسن التي استطيع ذكرها طول هذه المدة. لا يوجد اي شخص اخر ترك اي اثر في الذاكرة يجعلني اتذكره وقت كتابة هذه التدوينة. ذلك لا يعني ان الشخص اجتاز المقابلة او لا, بل يجعلك تدرك من مهم سيكون قائدا للمستقبل او من منهم سيكون له اثر كبير بعد التحاقه الشركة التي سيعمل بها.

نصل الان الى وقت “الفلسفة” الخاصة بي, على مدى دراستي الجامعية و الوظيفة و المقابلات الوظيفية التي قمت بدخولها و المقابلات الوظيفية التي قمت بعملها, وضعت عدة نقاط قد تجدها في الكتب او قد تجدها جديدة تماما و قد تكن هذه النقاط بعد الله سبحانه و تعالى سبب تحديد لحظات مستقبلك.

  • تقدم الى وظيفة انت تريدها.

اهم نقطه هي التي تقراها الان, لا تذهب ابدا الى وظيفة لا تريدها ابدا مهما كان السبب (توجد حالات تخرج عن هذه النقطة). تريد ان تتقدم في الوظيفة, تريد الابداع في وظيفة, تقدم الى وظيفة انت تريدها و بذلك تزيد احتمالية حصولك على الوظيفة و تزيد احتمالية وصولك الى القمة في الوظيفة.

  • اعرف الشركة التي تريد التقديم لها.

هذه النقطة تتبع النقطة الاولى بطريقة أو بأخرى. مثلا, البنك الاهلي التجاري لماذا اريد العمل بهذا البنك ؟! ما اهداف البنك المستقبلية, كيف هي نظرتهم للمنافسة بين البنوك الاخرى, نقطة قد تستفيد منها ما مقدار جاهزيتهم لمنافسة البنوك العالمية القادمة لمنافسة البنوك المحلية. اذا كانت شركة تبيع منتجات, ماهي منتجاتها التي يقومون ببيعها, لماذا هذا المنتج و لماذا هذا المنتج, ماهي المخططات المستقبلية للمنتج المعين و غيرها. تذكر, يجب ان تعرف الشركة التي تريد التقديم لها.

  • الان, قلت الان, قم بالتوقف عن القراءة و اذهب الى موقع moo و قم بإنشاء بطاقات شخصية ( GET A BUSINESS CARD RIGHT NOW ) حتى لو كنت طالب في الثانوية العامة.

في جميع المقابلات الوظيفية التي قمت بعملها (تقريبا 200 شخص) لم يكن عند اي احد من المتقدمين بطاقات شخصية. البطاقات الشخصية ضرورية, فهي تعكس مدى اهميتك لنفسك و للجميع. اتذكر اني قمت بعمل اول بطاقات شخصية بي و انا في السنة الثالثة من الجامعة, استخدمها مع اصدقائك استخدمها في المقابلات الوظيفية و حتى في اي مكان تذهب اليه. اذا كنت موظف في احد الشركات و توجد لديك بطاقات خاصة بالشركة نفسها, اذهب و قم بإنشاء بطاقات لك انت, لهويتك, لشخصك.

  • كن أنت.

لماذا اجعل الشخصية وقت المقابلة الوظيفية مختلفة عن الشخصية بعد قبولي في الشركة, اريد سببا واحد فقط لاقناعي. كن انت, بعض المقابلات الوظيفية يكون الحكم فيها عن الشخص, هل هو مناسب لمجتمع الشركة او لا, هل سيندمج في مجتمع الشركة ام لا. بعض الشركات لا تؤمن بالسلم الوظيفي و لا تؤمن بالجنس و لا تؤمن بالجنسيات. هل انا شخص يقوم بالتفرقة بين الجنسيات ؟! هل انا شخص يؤمن بالرسميات ؟! بعض الشركات لا تؤمن بالرسميات, اذا كانت شخصيتك تميل الى الرسميات فلا انصحك بالتقدم الى الشركة.

  • كن مرتاحا (مروق).

اذا كنت في الطريق الى المقابلة الوظيفية و يداك ترتجف بشدة, فأنصحك بالغاء المقابلة و تحديد وقت اخر لها. من أحد الاسباب في نجاح المقابلات الوظيفية هو الراحة و عدم القلق. القلق يؤدي الى عدم التركيز و عدم التركيز يؤدي الى ضياع الافكار في المقابلات الوظيفية. لحظة, لا اقصد عدم الاستعداد !! بل الراحة و عدم القلق من النقاط المهمة في المقابلات الوظيفية.

  • خير الامور الوسط.

كل شخص لديه طريقة في الاستعداد, في السيرة الذاتية, في اختيار الملابس المناسبة للمقابلات الوظيفية. لا تذهب الى اليمين و لا تذهب الى اليسار, كن في الوسط. لا يوجد اي داع للبس المشلح , السبحه او مثلا الكرافات و و و و. و انصح في ناحية الملابس, ان تذهب لمدة نصف ساعة الى مقر الشركة التي قمت بالتقدم لها و قم بمشاهدة الموظفين, هل الاغلب بالزي الرسمي السعودي او الاغلب بالزي الرسمي الاخر او الاغلب يلبس الجينز و التي شيرت, قم بعمل ما يعملونه.

  • المقابلات الوظيفية كرياضة الملاكمة.

نعم المقابلات الوظيفية كالملاكمة, كلما كنت في وضعيفة الدفاع و الصد ضاعت عليك النقاط, كلما كنت في وضعية الهجوم و توجيه لكمات للطرف الاخر, زادت نقاطك و زادت احتمالية حصولك على الوظيفة. على سبيل المثال: قم بالسؤال, قم بالاستفسار, اسأل عن التوجه و عن الخطط و غيرها. ضع على الطاولة الاشاعات حول الشركة و قم بالسؤال عنها. بعض من يقوم بالمقابلات الشخصية يعتبر ان المقابلة اذا استغرقت اكثر من 15 دقيقة فهي تعتبر ناجحة.

  • لا تستهون ولا تكره من أمامك.

ناقشت الكثير من الاصدقاء حول وجهة النظر عن من قام بعمل المقابلة الوظيفية او ماهيه فلسفته في المقابلة الوظيفية, الاغلب كان في حالة غضب او كراهية لمن قام بالمقابلة. صدقني و اقولها لمدة 10 سنوات اخرى “Nothing Personal”, لا يوجد اي شيئ شخصي في المقابلات الوظيفية مهما حصل, مهما كان السؤال, مهما كانت الطريقة. ايضا لا تستهون بمن امامك (سواء متقدم للوظيفة او من يقوم بالمقابلة الشخصية). اتذكر ان احد المتقدمين لاحد الوظائف قام بمغادرة المقابلة بسبب ان من يقوم بالمقابلة اعمارهم صغيرة, بكل بساطة كان سؤاله “كيف يقوم هؤلاء بالقيام بالمقابلة الوظيفية لي !!” للاسف ان الشخص كان ممن سيتم قبولهم للوظيفة, للاسف ضاعت عليه الفرصة بسبب غباء و “شوفة نفس”.

  • لا توجد اي مشكلة اذا استخدمت الجواب “لا اعلم”

من احد اسباب رفض المتقدم للوظيفة هو ادعاء المعرفة. لا يوجد اي ضرر من استخدام كلمة “لا اعلم” ثم اكمالها بـ “ان شاء الله ارجع لك بجواب” سواء عن طريق الهاتف او البريد الالكتروني. اذا استخدمت الاكمال, لا تنسى ان تقوم بعمله. طيب معليش ممكن تشرح لي ايش الـ Ajax؟ اتأسف, ما اعرفها, لكن ان شاء الله ارجع لك فيها.

  • دعهم يؤمنون انك ثمين.

تريد القبول في الشركة التي تتمنى العمل بها, دعهم يؤمنون انك ثمين, احد الاسئلة التي ستوجه لك سيكون “طيب معليش, ليش اوظفك من بين كل المتقدمين ؟!” اذا لم يكن لديك جواب يظهر لهم انك ثمين اعلم ان الطيور قد طارت بأرزاقها. من اهم الاشياء التي تقوم بجعلك مناسب للوظيفة اظهار انك مهم,  و انك ستضيف لهم قيمة “Value” اذا حصلت على الوظيفة. من اروع ما تستطيع ان تقدم على سبيل المثال, خطة تسويقية لمنتج تملكه الشركة تدرك انه سيقوم بقتل المنافسين, و الامثلة كثيرة.

  • حاول ان تكون في الذاكرة لاقصى فترة ممكنة.

نقطة مهمة ايضا, حاول ان تكون في ذاكرة من قام بعمل المقابلة الوظيفية, فلو لم يكتب الله لك النصيب في الوظيفة التي تقدمت لها, ستأتي لك مره اخرى عند الحاجه. بعض الشركات تقوم باتخاذ القرار مباشرة و بعضها يأخذ بعض الوقت لاتخاذ القرار. في كلتا الحالتين تريد ان تبقى في الذاكرة, طبعا بصورة حسنة.

  • ليس هناك اي شيئ محرج.

لا يوجد في المقابلات الشخصية ابدا ماهو محرج للحديث عنه, قم بالتحدث عن جميع ما تريد ولا تفكر للحظة بالاحراج او بنظرة من امامك, فهذا يقوم بإعطاء نظرة اكبر عنك و عن افكارك و عن مدى انفتاحك لمن امامك للمرة الاولى التي تقوم برؤيته فيها. ( هذه النقطة تعتمد على نوعية الوظيفة المقدم لها)

  • ارسل رسالة شكر بعد الانتهاء.

الكثير و الكثير و الكثير ينسى رسالة الشكر, هل نسيت ؟! “ختامها مسك” قم بالحصول على بطاقات العمل او بريد الكتروني من الشخص الذي قام بعمل المقابلة الوظيفية لك, اذهب الى المنزل, قم بفتح البريد الالكتروني, اكتب الاسطر التالية: الاستاذ/فلان… شكرا. قم بإتباعها بكلمات بسيطة من اختيارك. ارجوك لا تنسى هذه النقطة ابدا فقد تكون سبب قبولك لوظيفة “لا تقول مستحيل, واحد اتوظف بسبب رسالة الشكر”.

لديك مقابلة شخصية, اقرأ النقاط في الاعلى, قم بتطبيقها, و اذا كتب لك الله سبحانه و تعالى الوظيفة, اشكرني في التعليقات. :)

الصفحة التالية »